ميرزا حسين النوري الطبرسي

74

خاتمة المستدرك

الوشاء ( 1 ) ، وأحمد بن عمر ( 2 ) . وعبد الرحمن بن الحجاج ( 3 ) ، أستاذ صفوان ، كما صرح به الفاضل الأردبيلي في جامع الرواة ( 4 ) ، والعالم النبيل السيد حسين القزويني في مشتركاته ( 5 ) . وإسماعيل بن محمد ( 6 ) ، والظاهر أنه المكي الجليل الملقب بقنبرة ( 7 ) . ويروى عنه جماعة من أرباب الكتب ، رموا بعضهم بالضعف الغير الثابت عندنا ، وسكتوا عن آخرين ، ووجدناهم ممدوحين ، تركناهم لعدم الحاجة . ورواية هؤلاء عن أحد ، من أتقن أسباب استفادة الوثاقة ، كما سنشرحه إن شاء الله تعالى ، وقال في الجامع بعد ذكر هؤلاء وغيرهم ، ومواضع رواياتهم عنه : أقول : لا يخفى أن رواية جمع كثير من العدول والثقات عنه على ما ذكرناه ، تدل على حسن حاله ، وما نقل الميرزا محمد ( رحمه الله ) عن الخلاصة ( 8 ) ، أنه قال قبل موته : كل ما حدثتكم به لم يكن لي سماعا ولا رواية ، وإنما وجدته ( 9 ) . . إلى آخره ، لو كان واقعا ، كيف لم يطلع هؤلاء العدول

--> ( 1 ) رجال الكشي 2 : 689 / 736 . ( 2 ) تهذيب الأحكام 2 : 112 / 421 . ( 3 ) أصول الكافي 1 : 371 / 24 . ( 4 ) جامع الرواة 1 : 447 . ( 5 ) المشتركات للقزويني : غير متوفر لدينا . ( 6 ) أصول الكافي 2 : 271 / 2 . ( 7 ) انظر رجال النجاشي : 31 / 67 ، وفهرست الشيخ : 12 / 35 . ( 8 ) رجال العلامة : 251 / 7 . ( 9 ) منهج المقال : 299 .